sport-practiced-in-schoolيتمتع الطفل الذي يمارس الرياضة بوجه عام وبالمدرسة بوجه خاص بصحة جيدة وقدرات ذهنية مرتفعة بالإضافة لثقة أعلى بالنفس. فممارسة الرياضة بالنسبة للأطفال تساعد على حمايتهم من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة التي تصيب من هم أقل نشاطاً. وهذا يجعل مسألة ممارسة الرياضة بالنسبة للأطفال أمر مهم جداً في سن مبكرة. وهنا نطرح عليك بعض الفوائد التي قد يجنيها طفلك من ممارسة الرياضة بالمدرسة مع أقرانه.

تحسين المهارات الاجتماعية

مشاركة الطفل في الألعاب الرياضية مع أقرانه بالمدرسة توفر له شعوراً مثالياً بالانتماء كونه جزءًا من الفريق أو المجموعة التي ينتمي لها، إلى جانب تعود الطفل على المنافسة مع الزملاء بطريقة ودية، وتعلم ممارسة الرياضة بأخلاق واحترام وتعاون متبادل. وهذا يزرع في الطفل تعلم تقبل الفوز والخسارة والعمل تحت مظلة فريق واحد. وكل هذه التفاعلات تساعد الطفل على تكوين روابط وصداقات دائمة مع زملاء الدراسة، وكلها تساعد الطفل على النمو بشكل سليم بدنياً وسيكولوجياً.

صحة أفضل

يتعرض طفلك لمخاطر السمنة مع الاستخدام المتكرر والدائم لوسائل الترفيه مثل الإنترنت والتليفزيون وألعاب الكومبيوتر، فكلها تعمل على إستقرار الطفل وتقليص حركته، مقارنة بالطفل الذي يمارس الأنشطة البدنية بانتظام، حيث تساعده الرياضة على النمو الصحي والتغلب على مشاكل وإضطرابات القلب والرئتين والعظام والعضلات، كما تحسن من خفة الحركة والتوازن. هذا بالإضافة إلى العمل على خفض مستويات التوتر والمشكلات السلوكية ومساعدة الطفل على الاسترخاء وتقلي التوتر العضلي.

مخاطر أقل من التأثيرات السلبية

الأطفال الأكثر مشاركة في ممارسة الألعاب الرياضية يكونون أقل عرضة لارتكاب الجرائم في مرحلة الشباب. حيث أقرت لجنة الرياضة الاسترالية بأن ممارسة الرياضة تقلل من كمية وقت الفراغ مما يمنع الملل، والتحول إلى خيارات سلبية مثل التدخين وتناول المخدرات. كذلك ممارسة الفتيات أيضاً للرياضة تدفعهم على تعلم تحديد الهداف ووضع الخطط والاستراتيجيات التي تقودهن للنجاح. كما تعمل ممارسة الرياضة على تحسين المظهر العام وصورة الجسم مما يدفع بالمشاعر الإيجابية للأطفال وشعورهم بالثقة بالنفس عند اللعب والشعور بالإنجاز، مما يحقق تشكيل احترام الذات.