exercise-during-pregnancyممارسة الرياضة أثناء فترة الحمل، ليست أمراً مرفوضاً أو غريباً ، بل على العكس تماماً؛ حيث تساعدك الرياضة خلال فترة الحمل على تأهليك لشهور الحمل المتقدمة وكذلك منحك عملية ولادة يسيره وغير معقدة، ولكن من المهم أن تتم الممارسة تحت إشراف طبيبك المختص. ولذلك سوف نطرح بعض القواعد المهمة التي يجب على الأم الحامل الالتزام بها قدر المستطاع عند الذهاب لممارسة الرياضة خلال تلك الفترة الحرجة.

إستشارة الطبيب المختص

من المهم لكل امرأة حامل أن تذهب لاستشارة طبيبها المختص حول إمكانية ممارستها للرياضة، ومدة تقبل جسمها وحالتها الصحية للرياضة بوجه عام، مع الحرص على الالتزام بتوجيهات الطبيب نحو ممارسة أنواع معينة من الرياضات وتجنب الأخرى، ويجب العلم أن ما يصلح لامرأة حامل قد لا يصلح لأخرى، ذلك أن فترة الحمل لا تتشابه بين امرأتين على الإطلاق.

الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والتغذية المناسبة

ممارسة الرياضة بشكل منتظم تعمل على حرق الكثير من السعرات الحرارية، لذا يجب على الأم الحامل التي تمارس الرياضة أن تهتم بتناول الطعام جيداً والحصول على التغذية المناسبة لجسمها. فإذا كنت حاملاً فمن الطبيعي أن يكتسب جسمك المزيد من السعرات الحرارية مع نمو الطفل. ويجب العلم بأن كل مرحلة من مراحل الحمل الثلاث يجب أن تكتسب فيها الأم عدد معين من السعرات الحرارية، فلا يجب أن تخضعي لحرمان من الطعام بما يؤثر على صحتك وصحة طفلك من أجل المظهر الرشيق ! لذلك يجب على الطبيب أن يقوم بمراقبة وزنك مع تقدم الحمل، ويمكنه عبر المتابعة أن يساعدك على ضبط الوزن المطلوب.

تجنب الألعاب الخطيرة

يجب عليك خلال فترة الحمل أن تتجنبين ممارسة الألعاب الرياضية الخطيرة، والتي من شأنها أن تتسبب في سقوطك بشكل خطر مما يؤثر عليك وعلى الجنين، مثل: ركوب الخيل، وركوب الأمواج والجمباز والتزلج على الماء أو حتى ركوب الدراجات، فكلها ألعاب خطرة يجب الحذر منها بشكل كبير. كما يجب على جميع النساء الحوامل تجنب رياضة الغوص؛ فقد لا تستطيع الأم السيطرة على آثار تغيرات الضغط داخل الرحم مما قد يتسبب في بعض الأضرار علي الجنين.