green-tea-companion-athletesتكثر الأساطير حول الشاي الأخضر بأنه الداعم الأقوي لأداء الرياضيين ، والسبب الكامن خلف تلك المقولة هو إحتوائه على الكافيين تلك المادة التي تعزز من الطاقة الإضافية وتعمل على تعزيز الدورة الدموية، ولكن الكافيين وبطبيعة الحال متواجد في العديد من المشروبات الأخرى، وهذا ما أكدته الدراسات الحديثة التي وصفت الشاي الأخضر بأنه ليس حكراً في تعزيز الأداء الرياضي على المدى القصير – مثل دعم الجهد والسرعة على سبيل المثال- ولكن فوائد الشاي الأخضر بالنسبة للرياضيين لا تكمن فقط في الكافيين، بل في الفوائد الإضافية الأخرى التي يمنحها لهم.

وجدير بالذكر، أن الشاي الأخضر لا يوفر فقط دفعة الكافيين التي يحتمل أن تعمل على تحسين الأداء، ولكنه يوفر أيضا بعض الفوائد الإضافية من حصة مضادات الأكسدة. ويرجع ذلك إلى وجود كثافة عالية من مضادات الاكسدة به مثل مادة البوليفينول المضادة للأكسدة والتي توجد في الشاي الأخضر بحصة مرتفعة وبشكل استثنائي.

يتميز الشاي الأخضر أيضاً بأنه خالٍ من السكر المضاف، والمواد الكيميائية الحافظة، وعلاوة على ذلك، يمتلك الشاي الأخضر القدرة على تعزيز الأداء الرياضي بغض النظر عن احتوائه على مادة الكافيين، حيث أشارت بعض الدراسات التي أجريت في اليابان أن استخدام الشاي الأخضر قد تكون له القدرة على تحسين التحمل الرياضي. ففي عام 2006 اكتشفت شركة كاو أن الشاي الأخضر يرفع ويحسن من كفاءة الطاقة المتمثلة في تقوية العضلات.

كذلك تعمل المكملات المستخلصة من الشاي الأخضر على التحسن الملحوظ في قدرة العضلات على حرق الدهون في الجسم من أجل الحصول على الطاقة. وذلك يلجأ كل من العدائين ورافعي الأثقال والسباحين وغيرهم ممن يمارسون رياضات من هذا القبيل، إلى الاستفادة من إضافة الشاي الأخضر للخطة الروتينية أو التغذية اليومية.

كما يمتلك الشاي الأخضر مزيد من المزايا وهي القدرة على رفع مستوى عملية التمثيل الغذائي. ففي الواقع، يتميز الشاي الأخضر بخصائص ومكونات فريدة تجعله يعمل على رفع مستوى عملية الأيض وحرق الدهون. وهذا هو ما يجعل الشاي الأخضر مصدراً هاماً لصحية وتعزيز الأداء الرياضي بشكل مثير للدهشة والإعجاب.